قصه غموض البحيره الجزء الثاني
وذهب ماركو الي المكان الذي ظهرت فيه البحيره لأول مره ثم قال : يا بحيره العذاب اظهري فلقد حولتي حياتنا الي جحيم ثم بكي قائلا : نعم قد اضعتي اسرتي واهلي و اصدقائي فوجد صوتا يصدر من مكان ما يقول : بل انت الذي تعيش في عزله فرد ماركو : هذه طبيعه عملي اخترت العزله حتي اتحقق في مشاكل الناس واحافظ علي أمن الأرجنتين اعلم اني كنت مخطئا وكان يجب علي أن اهتم بأسرتي واصدقائي اكثر من هذا ولكن لا يكون العقاب بهذا الشكل الموت اهون علي من الوحده وظهر الرجال الثلاثه وخطفوه فوجدوا ان شعره شديد البياض ووجدوا انه يرتجف فقال لهم : ارجوكم دعوني اري أهلي فقالوا : نحن سناخذك الي اهلك في الظلام فوجد ماركو مكانا مهجورا تحت البحيره ووجد اسرته كلها وتبدأ الاثاره حيث يجد ماركو مائه النسخ منه مربوطين فتعجب ومما اثار دهشته اكثر انه وجد دما علي هذه النسخ منه وكأن احد يعذبهم ويتلذذ بتعذيبهم وفجاه ظهرت فتاه تدعي ميشيل وتذكر ماركو ان تلك الفتاه قد اكتشف ماركو بذكائه جريمتها وتسبب في القبض عليها قائلا : لن تهربي من دائره القانون وعندها قال لها : ارجوكي ميشيل انا لم أظلمك اتركي اسرتي واتركي اصدقائي ولا ذنب لدوله الأرجنتين لكل ما يحدث فردت : الم اطلب منك ان تأخذ مالا في مقابل ان تتركني فقال لها : بئس ما تريدين مني فقالت : ابوك مرتشي واخاك لص فلا تمثل لي دور الشريف فرد عليها بمقولته : لا يؤخذ الانسان بذنب اسرته وانما الأنسان بعمله فسكتت ميشيل ثم قالت : تحب اسرتك ؟ سأدمرها تحب اصدقائك : ساقتلهم وبيداك الاثنين تحب الأرجنتين وكنت تتمني ان تجعلها قطعه من الحضاره ساجعلها لك قطعه من الدمار والخراب فقال لها : ارجوكي اقتليني ولا تفعلي شيئا ببلادي او اسرتي او اصدقائي لا تشعريني بالذنب وعنها أمرت ميشيل الرجال الثلاثه ان يضربوا ماركو حتي يكتب لها في الورقه اقرارا ببراءتها فقال : لااااااااااا هذا عقاب قاسي وضربوه وعذبوه بشتي الطرق وماركو الان عمره سبعون عاما واثناء الليل اكتشف ماركو ان البحيره تتحرك به من مكان الي اخر ثم القي بحجر عكس اتجاه البحيره وجد انه يصنع دوامه شديده واستيقظت ميشيل فوجدت ان ماركو لم يمضي الاقرار ببراءتها فأخذت تقول تعويذتها (اكود ايا ماركو ) تعني الموت لك يا ماركو وارسلت رجالها الثلاثه وعندها ماركو القي بنفسه عكس تيار البحيره فحدثت دوامه كبيره في البحيره فمات جميع من فيها واثناء كل هذا لم يفكر ماركو في نفسه بل فكر في عمته وحاول انقاذها ونجح ثم غرق ماركو في الدوامه وبقيت عمته لتحكي قصه بطوله ماركو في الدفاع عن الارجنتين وعادت شمس الحريه من جديد
وجميع الصحفيين يتكلمون عن نجاح ماركو واصبحت قصته بطوله ارجنتينيه وبنوا له تمثالا من ذهب والأن عمه ماركو تعيش وحيده ويطرق الباب بشده ثم تفتح الباب فلم تجد احدا ثم يطرق مره اخري فتجد ولدا صغيرا يطلب كوبا من الماء فتذهب عمه ماركو لتحضر الماء وردد الولد ( اكود ايا ماركو ) فوجدوا انها ميشيل ثم احرقت البيت كله
انتهت القصه
نرجو ان تكون قد نالت اعجابكم وشكرا
وذهب ماركو الي المكان الذي ظهرت فيه البحيره لأول مره ثم قال : يا بحيره العذاب اظهري فلقد حولتي حياتنا الي جحيم ثم بكي قائلا : نعم قد اضعتي اسرتي واهلي و اصدقائي فوجد صوتا يصدر من مكان ما يقول : بل انت الذي تعيش في عزله فرد ماركو : هذه طبيعه عملي اخترت العزله حتي اتحقق في مشاكل الناس واحافظ علي أمن الأرجنتين اعلم اني كنت مخطئا وكان يجب علي أن اهتم بأسرتي واصدقائي اكثر من هذا ولكن لا يكون العقاب بهذا الشكل الموت اهون علي من الوحده وظهر الرجال الثلاثه وخطفوه فوجدوا ان شعره شديد البياض ووجدوا انه يرتجف فقال لهم : ارجوكم دعوني اري أهلي فقالوا : نحن سناخذك الي اهلك في الظلام فوجد ماركو مكانا مهجورا تحت البحيره ووجد اسرته كلها وتبدأ الاثاره حيث يجد ماركو مائه النسخ منه مربوطين فتعجب ومما اثار دهشته اكثر انه وجد دما علي هذه النسخ منه وكأن احد يعذبهم ويتلذذ بتعذيبهم وفجاه ظهرت فتاه تدعي ميشيل وتذكر ماركو ان تلك الفتاه قد اكتشف ماركو بذكائه جريمتها وتسبب في القبض عليها قائلا : لن تهربي من دائره القانون وعندها قال لها : ارجوكي ميشيل انا لم أظلمك اتركي اسرتي واتركي اصدقائي ولا ذنب لدوله الأرجنتين لكل ما يحدث فردت : الم اطلب منك ان تأخذ مالا في مقابل ان تتركني فقال لها : بئس ما تريدين مني فقالت : ابوك مرتشي واخاك لص فلا تمثل لي دور الشريف فرد عليها بمقولته : لا يؤخذ الانسان بذنب اسرته وانما الأنسان بعمله فسكتت ميشيل ثم قالت : تحب اسرتك ؟ سأدمرها تحب اصدقائك : ساقتلهم وبيداك الاثنين تحب الأرجنتين وكنت تتمني ان تجعلها قطعه من الحضاره ساجعلها لك قطعه من الدمار والخراب فقال لها : ارجوكي اقتليني ولا تفعلي شيئا ببلادي او اسرتي او اصدقائي لا تشعريني بالذنب وعنها أمرت ميشيل الرجال الثلاثه ان يضربوا ماركو حتي يكتب لها في الورقه اقرارا ببراءتها فقال : لااااااااااا هذا عقاب قاسي وضربوه وعذبوه بشتي الطرق وماركو الان عمره سبعون عاما واثناء الليل اكتشف ماركو ان البحيره تتحرك به من مكان الي اخر ثم القي بحجر عكس اتجاه البحيره وجد انه يصنع دوامه شديده واستيقظت ميشيل فوجدت ان ماركو لم يمضي الاقرار ببراءتها فأخذت تقول تعويذتها (اكود ايا ماركو ) تعني الموت لك يا ماركو وارسلت رجالها الثلاثه وعندها ماركو القي بنفسه عكس تيار البحيره فحدثت دوامه كبيره في البحيره فمات جميع من فيها واثناء كل هذا لم يفكر ماركو في نفسه بل فكر في عمته وحاول انقاذها ونجح ثم غرق ماركو في الدوامه وبقيت عمته لتحكي قصه بطوله ماركو في الدفاع عن الارجنتين وعادت شمس الحريه من جديد
وجميع الصحفيين يتكلمون عن نجاح ماركو واصبحت قصته بطوله ارجنتينيه وبنوا له تمثالا من ذهب والأن عمه ماركو تعيش وحيده ويطرق الباب بشده ثم تفتح الباب فلم تجد احدا ثم يطرق مره اخري فتجد ولدا صغيرا يطلب كوبا من الماء فتذهب عمه ماركو لتحضر الماء وردد الولد ( اكود ايا ماركو ) فوجدوا انها ميشيل ثم احرقت البيت كله
انتهت القصه
نرجو ان تكون قد نالت اعجابكم وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق